|
سي
سليمان بن حمزة

هو من
أولاد سيد الشيخ أعلن سي
سليمان الجهاد
،
بعد أن وافقه شيوخ الزاوية واستجاب له
عدد معتبرمن الأتباع والأنصار وكلف سي الفضيل
بمهمة التعبئة و الاتصال بالقبائل
وأتباع الطريقة البوشيخية المنتشرين عبر ربوع
الصحراء.
وفي
يوم 08 أفريل 1864 اندلعت المقاومة بالاغارة
على
مخيم للجيش الفرنسي في هضبة عوينة بوبكر شرق
البيض بالقرب
من بلدية استيتن
مما
أثار الارتباك و الهلع في صفوف القوات
الفرنسية ، كما انقض سي سليمان على العقيد
بوبريط وقتله ، غير أنه تعرض بالمثل على يد
الجند الفرنسيين.
خلف
هذا الانتصار أثرا حسنا بين القبائل التي
سارعت
إلى الانضمام إلى المقاومة، خاصة بعد أن علمت
بسقوط العديد من الضباط الفرنسيين ،
نذكر منهم
" (CABISSOT) العقيد
"بوبريتر
" ونقيب الـمكتب
العربي بتيارت والـمترجم
"كابيسو
(ISNARD)
والنقيب
"إسنارد
(THIBAULT)ونقيب
الصبايحية
"تيبولت
"
(PERRIN)
مع ملازمه الأول
"بيران"
(BEAUPIED).،و
ملازم القناصة
"بوبيي"

ظهرالشيخ سي معمر بن الشيخ الطيب
من أولاد سيدي الشيخ رئيس فرع
الغرابة في مقارعته للعدو الفرنسي في المنطقة
بداية من شهر أفريل 1873 , لكن هذا
الأخير اضطر إلى الانسحاب ووضعه تحت الإقامة
الجبرية , ولكن ما أن انتهت فترة 1878
-1880
حتى ظهرت شخصية مجاهدة أخرى من نفس
الفرع وهي
الشيخ
بوعمامة
الذي حمل لواء الجهاد ضد الاستعمار الفرنسي
ووقف في وجه التوسع في
المناطق الصحراوية.

هو
محمد
بن العربي بن ابراهيم
الملقب
بالشيخ بوعمامة
,وهي
التسمية
التي لازمته
طول حياته ,لكونه كان يضع عمامة على رأسه شأنه
في ذلك شأن
كل العرب
.
ينتمي عائليا إلى أولاد سيدي
التاج الإبن الثالث عشر لجد
الأسرة
الأول من زوجته الفقيقية ,وما عرف عنه أنه
سليل فرع أولاد
سيدي الشيخ الغرابة .ولد
بوعمامة على الأرجح مابين 1838و1840
أجبرت
عائلته على الهجرة ومغادرة الأرض
والاستقرار في الأراضي المغربية
,وواكب
ذلك إبرام معاهدة لالة مغنية عام1845
بين السلطات الاستعمارية
الفرنسية و السلطان المغربي عبد الرحمن .أبوه
هو الشيخ
العربي بن الحرمة الذي
كان يزاول مهنة بيع البرانس و الحلي مابين
منطقة فقيق و المقرار
التحتانبي وقد وافته المنية في هذه المنطقة
عام
1879 .
ينتمي الشيخ بوعمامة عقائديا إلى
الطريقة الطيبية التي حلت
من المغرب
الأقصى, وعن طريق الحدود وصلت الى الغرب
الجزائري حيث
انتشرت انتشارا واسعا ,كماأن
انتماءه إلى الطريقة الطيبية لم يمنعه من
التأثر بالطريقة السنوسية
كذلك ومرد ذلك القرابة التي كانت بين الطريقة
السنوسية وبين أولاد سيدي
الشيخ ,على اعتبار أن هذه الطريقة كان
منبعها الغرب الجزائري
.
استطاع
الشيخ بوعمامة تأسيس زاوية له في منطقة
المقرار التحتاني
مما زاد في شعبيته وكثر بذلك أتباعه ومريدوه
في العديد من
المناطق الصحراوية . دامت
مقاومةالشيخ بوعمامة
أكثر من ثلاثة وعشرين عاما,حتى
أطلق عليه لقب الأمير عبد القادر الثاني ,وقد
اشتهر بقدرته
الفائقة في مواجهة قوات
الاحتلال التي لم تنجح في القضاء عليه رغم
محاولاتها سياسيا وعسكريا
,إلى أن وافته المنية في 17 أكتوبر 1908
بمنطقة وجدة المغربية.
- موقع وزارة
المجاهدين-

الأميرة بنت الخص

بنت
الخص
الهلالية التي عاشت
مابين نهاية
القرن
الخامس العشر
وبداية القرن
السادس
عشر أسست قصرها الذي لازال موجودا لحد الآن
بمنطقة عين العمارة التابعة لدائرة
بريزينة
بعدما
ورثت زعامة قبيلة
"
بني عامر"
عن أبيها.
قاومت
المد المريني بالمنطقة واستطاعت بذكائها
التغلب على السلطان لكحل قائد جيش المرينيين
وتوسعت
إمارتها من الربوات
حتى للمنيعة ودامت
إمارتها لسنوات عديدة
كما
أن سكان البيض يتداولون الحكم
و الأقوال
التي تركتها
مثلا
قولها
"ولدي
عكاف ما يتعشى ليلة الضياف وما يرقد
منين يخاف
بنت الخص - قبائل
بنوهلال - قبائل بني عامر - بقلم بوزيد عبد
العزيز - اضغط هنا
-
الشاعر
محمد بلخير

هو
محمد
بلخير من قبيلة الرزيقات فرع أولاد داود، ولد
سنة
1828 بمنطقة تغسمت بدائرة بوعلام ولاية
البيض
أي أنه ولد
مع بداية الإحتلال الفرنسي للجزائر ،
ويستدل على ذلك من قوله
:
الروم
أنفاضها تزعل وأنا في صربة الزيادة وقبيلة
الرزيقات التي نشأ بها الشاعر هي إحدى مجموعة
قبائل
"
أغواط كسال"
توجد
إلى
الشرق من مدينة البيض تعيش حياة البداوة التي
تتميزبالترحال، والإيواء في الخيام ،
وممارسة حرفة الرعي ، والفروسية ونظم الشعر
فالشاعر محمد بلخير الذي عاش طفولته
وبعض مراهقته في الشمال إلا أنه شب على نمط
حياة قبيلته وتأثرت شخصيته بوسطها الذي
يتصف أهله
بخصال وشمائل كثيرة كالكرم والوفاء بالعهد وحب
الحرية ، والصبر على
الشدائد والذود عن الأرض والعرض ، ومقارعة
الظلم مهما كان مصدره ، فأكسبته هذه
البيئة كثيرا من التجارب والخبرات ، التي
يتمتـع بها أهل منطقتـه مما نما من مداركه
، وصقل موهبته فتفتحت قريحته الشعرية منذ أن
تحركت فيه الأحاسيس والمشاعر الوجدانية
وتدفقت عواطفه سيلا من الكلام الموزون المعبر.
وكان
لتنقلاته الكثيرة خلال هذه الفترة في مناطق
الهضاب العليا وبين الصحراء والتل ( الشمال )
، ومجالسته الفقهاء والعلماء ، وأهل
الرأي والحكمة الأثر البارز في إكتسابه لكثير
من المعلومات والمعارف في الشريعة
والتصوف والتاريخ رغم أميته وجهله بالقراءة
والكتابة وهو يعترف بذلك في قوله
:
ما
أقريت مع الطلبة بن عشير == أولا كتاب بن
خلدون
جافي يدي
في
نفس الوقت يبين أنه متعلم بما منحه الله من
ذكاء
وفطنة وموهبة وبما ألهمه من معارف حيث يقول
أقريت
بلا كتوب من عند الرحمان ما زينها يا الناس
طاعة
لما
بلغ سن النضج و الإتزان العقلي تناول شعره
أغراضا أخرى كالمديح الذي نظم فيه قصائد كثيرة
تضمنت التوحيد ، مدح الرسول صلى الله
عليه وسلم و مدح شيخه سيدي الشيخ صاحب الطريقة
الشيخية المتفرعة عن الطريقة
الشاذلية فقد كان من أتباع هذه الطريقة ،
وكان إرتباطه بهذا الولي الصالح قويا كما
يظهر ذلك في الكثير من أشعاره
.
و
بعد قيام ثورة أولاد سيدي الشيخ و القبائل
المنتفضة معها في 08 أفريل 1864 ضد الوجود
الفرنسي بالجهة كان الشاعر محمد بلخير
ضمن صفوف الثائرين ولعب دورا بارزا في هذه
المقاومة ، فقد كان لسان حالها ، و قـام
بدور و مهمة وسيلة الإعلام لها ، وذلك من خلال
فخره ببطولات الثوار و الإشادة
بإنتصاراتهم علـى الفرنسييـن و الرد على
الخونة و القاعدين و التشنيـع بهــم ،و
إلهاب حماس الأهالي لدفعهم إلى الإلتحاق
بالجهـاد لمقارعـة المستعمر ، وظل يخوض مع
رفاقه الثوار المعركة تلو الأخرى حتى توقيع
عقد صلح بريزينة في 20 ماي 1883 بين
زعماء الثوار و السلطات الفرنسية
.
لإنهاء
القتـال بين الطرفيـن ، وقـد رفض محمـد
بلخيـر هذا الصلـح جملـــة وتفصيلا ، و إنفصل
عن مخيم سي قدور بن حمزة الزعيم
الرابع لثورة أولاد سيدي الشيخ ، رغم محاولات
إقناعه و ترضيته بشتى الوسائل ، فسافر
إلى المنيعة سعيا لحشد الأنصار و جمع المال و
السلاح لتجديد الثورة ، ومواصلة
الجهاد و لكنه فشل في ذلك
.
و
لما عاد إلى المنطقة ظل مختفيا عن الفرنسيين و
أعوانهم حتى تم القبض عليه حوالي سنة 1886
و نفي إلى كالفي بجزيرة كورسيكا بقرار
حكومي في 18 جانفي 1887 بتهمة
"العصيان"
و التحريض على الثورة ضد الوجود الفرنسي في
المنطقة
.
وقد
نظم في سجنه قصائد عديـــدة ، كان يذوب فيها
شوقـــا وحنينــا إلـى الأهــل و الوطن و شيخه
سيدي الشيخ و مسترجعا ذكرياته مع
رفاقه الثوار و المعارك التي خاضوها ضد
الفرنسيين و الإنتصارات التي أحرزوها عليهم
في الكثير من مواقع النزال
.
مكث
محمد بلخير في سجنه سبع سنوات و سبعة أشهر ، و
أطلق سراحه حوالي سنة 1895 ، و لم يقل أية
قصيدة بعد عودته إلى المنطقة و توفي بعد
ذلك ببضـع سنـوات حوالـي 1898 بعد حيـاة
مليئـة بالجهــاد فــي سبيــل الله و الوطن
.
دفن
بعد وفاته في
"
تيغست
"
ضواحي بوعلام ، و بعد
الإستقلال نقلت رفاته إلى مقبرة الشهداء
ببوعلام ليعاد دفنه فيها و تخليدا له
كشخصية ثقافية وجهادية نظمت لــــه ولايـــة
البيض عدة مهرجانــات و اسابيـع
ثقافيــة ، و كان إنتاجـه شعــري و تاريخه
النضالي محل إهتمـام الباحثين و الدارسين
الذين تناولــوا حياته كشاعــر كبيـر و مجاهد
بطل قاوم الإستعمار بسيفه و لسانه
فكان رمزا للتضحية و الإباء
.
الكاتب و المجاهد المرحوم
الحاج قادة
بوتران

قادة بوتران ولد
سنة 1907 في ولاية البيض ابن
محمد ودحماني
أم خليفة ، زاول دراسته
الابتدائية في
مسقط رأسه ثم درس
في معسكر، ثم الجزائر العاصمة
حيث أكمل دراسته سنة 1927
ليعود مدرسا في
بريزينة ثم الغاسول
دخل معترك
السياسة مبكرا فكان ناشطا في بعض التنظيمات
مما
جعل المستعمر يكثف الرقابة
عليه حيث شارك في تنظيم تظاهرات
8-ماي-1945
المشهورة مما أدى إلى القبض عليه
بعد إطلاق صراحه
سنة 1946 كان عضوا مؤسسا رفقة فرحات عباس
لحزب الاتحاد الديمقراطى
للبيان الجزائري
كما انتخب نائب
عمدة ولاية تيارت
بعد اندلاع
الثورة المجيدة انضم إلى حزب جبهة التحرير
الوطني وسنة 1955 شكل هو
ونائبه القائد أحمد الخلية الأولى
في ولاية تيارت
تولى عدة مناصب
صحفية منا جريدة المجاهد حيث عرف بالقضية
الجزائرية في مختلف أنحاء
العالم
ثم غضو بمجلس
الوزراء بقيادة فرحات عباس
بعد الاستقلال
عين واليا لولاية شلف ثم واليا لعنابة كما
استدعي للخدمة في وزارة
الداخلية
إلى أن أحيل إلى
التقاعد سنة 1969
وكرس حياته بعد
التقاعد للكتابة
ونشر العديد
من الكتب بما فيها السيره
الذاتية -
سلسلة
"kaddour ،"
مجموعة من
الامثال والاقوال الشعبية الجزائرية -"مع
تعليق- في طبعتين واحدة باللغة الوطنية
والثانية
باللغة الفرنسية . وقال انه
قدم عدة مخطوطات التي لم تنشر
بعد.
توفي في أكتوبر
سنة 1996 عنى عمر يناهز 89 سنة
حصل على جائزة
وسام الاستحقاق للفنون والآداب .
كرم من قبل
الرئيس هواري بومدين
من مؤلفاته

الشهيد بوشريط
يوسفي
كان
الجيش الفرنسي يلقبه
"بالجنرال
بوشريط "

يوسفي بوشريط الملقب بـسي لحسن
المولود سنة 1924 بأولاد سيد
الحاج بن عامر. كان متزوجا
بامرأتين أنجب مع كل واحدة ولد
وبنت. ترعرع الشهيد وسط
أسرة متواضعة،
أنخرط في حزب الشعب الجزائري
حوالي سنة 1945.إندفع منظما
إلى
الحركة السرية
التي
تبنت خطة متمثلة في ثورة مسلحة وطنية
شاملة وعارمة
كان الشهيد على إتصال مستمر مع
المناضل "مولاي
محمد"
الذي
كان همزة وصل بين الشمال
الغربي وجنوبه لتنظيم الثورة
وتهيئة الظروف المادية
والمعنوية لإندلاعها لقد تأثر
الشهيد تأثرا بالغا بزيارة
المرحوم "عبد
الحميد بن باديس"
إلى مدينة البيض والذي قال
أثناءها المقولة الشهيرة:
«وكأني
أشم رائحة البارود تخرج من قمم الجبال مشيرا
بيديه
إلى جبال
"اكسال
وبودرقة"»
بعد النتائج الإيجابية في
الميدان التنظيمي قرر
الشهيد وضع حد نهائي لحياة
المدينة فعمد إلى ممتلكاته
فباعها كلها وطلق زوجاته ولما
قيل له لمن تركت أبناءك يا
بوشريط أجاب بقولته
المشهورة:
"إن
ثورة الجزائر ثورة أبنائي إذا
نجحت نجحوا
شرع
في العمل التنظيمي التوسيعي
والعسكري معا وكان هذا في
أواخر سنة 1954 وبداية سنة
1955 ومن بين أعمال العسكرية
التي وقعت تحت إشرافه
- في سنة 1955 موت أول متعاون مع الإستعمار
-
حرق شاحنات العدو الفرنسي بطريق "الكراكدة"
- قتل ضابط صف فرنسي إثر كمين بنواحي "أربوات"
- قتل أب من أباء البيض وجسوس وضابط في
المخابرات العسكرية إسمه يحي
- حرق ورشة الحلفاء بالحاسي الأبيض
- حرق حافلات في لكريمة والزرزور وهي ملك
لليهودي "جاك ليفي"
- قطع الخطوط الهاتفية في مدخل مدينة البيض
- حرق خيام القياد المتعاملين مع فرنسا
في
كل عملية كان يترك رسالة
تهديد ممضية بإسمه إلى الجيش
الفرنسي
ملاحظة : هذه الرسائل لم
تكن تفاخرا وإنما لتجنيب سكان المنطقة
المدنيين من
الإنتقام الفرنسي
ولقد أتت قوة عسكرية هائلة من
وهران إلى البيض مكتوب على ألياتها وشاحناتها
قوة ضد بوشريط
ومن بين العمليات العسكرية التي قام بها
الهجوم على ثكنة عسكرية ببسمغون، الإغارة على
قرية الشلالة، عملية الزرزور، جمع عدد من
الأسلحة وبعد هذه العمليات الشجاعة توجه
الشهيد بوشريط رفقة جماعة إلى كل من ولاية
تيارت وسعيدة لجمع السلاح والرجال لمساعدة
منطقة البيض التي تكالبت عليها فرنسا بالجنود
والسلاح الفتاك والطائرات
وبعد هذه الجولة أراد الإلتحاق بالجيش التحرير
الذي كان ينتظره في جبل "تاسينة" قرب قرية سيد
أحمد بلعباس وأثناء عودته استشهد في ميدان
الشرف في كمين نصب له في المكان المسمى "لخنيقات"
(تاسينة) (على بعد حوالي 30 كلم جنوب البيض)
وكان هذا في يوم 19 سبتمبر 1956
المرحوم المجاهد
بوزيد دحمان

من مفجري الثورة بالمنطقة
المجاهد بوزيد دحمان المدعو سي عبد الرحمان أوائل
المجاهدين الذين فجروا الثورة بالمنطقة
ولد
المرحوم المجاهد سنة 1912 ببريزينة
حيث كان يجمع السلاح و أفراد عائلته من منطقة "ميزاب"
وينتظرون بشغف إعلان الجهاد وفي سنة 1947 أكتشف
أمرهم .فأودع سي عبد الرحمان السجن وبقي
فترة من الزمن .بعد خروجه شكل ورفاقه الذين لا
يتجاوز العشرة أشخاص الخلية الأولى للثورة بالبيض
في أواخر سنة 1955 وبدأت هذه المجموعة بتنفيذ
عمليات خاطفة " بالكر و الفر أو حرب العصابات "
وذلك لتفوق العدو ميدانيا
أصيب المرحوم بجروح بليغة في معركة الشوابير و
أسعف بمركزجيش التحرير بجبيل الحيمر داخل كهف الذي
أصبح رمزا له فلقب "بكاف دحمان "
ونظرا لخطورة الإصابة نقل إلى الحدود المغربية
وعولج بوجدة .
وبعد تعافيه من الإصابة عين كمسؤول عسكري بالحدود
الغربية حيث كان على إتصال دائم مع العقيد هواري
بومدين وقيادات أخرى سياسية كيوسف بن خدة
وبعد الإستقلال اعتزل العمل السياسي لأسباب شخصية
وفي 19/05/2004 رحل المجاهد بوزيد دحمان
". إنا لله وإنا إليه راجعون"
الشهيد مولاي
محمد

ولد
الشهيد
مولاي محمد سنة 1926 بعين لعراك إنخرط شابا في
صفوف النضال السياسي ثم قام بتنظيم
إندلاع الثورة بنواحي البيض في 1955 وقد ضاق
مرارة السجن بعد القبض عليه لمدة خمس
سنوات كاملة في سجن الحراش (الجزائر،
البرواقية) وبعد الإفراج عليه
واصل عمله النضالي بمدينة وهران إلى أن سقط في
ميدان الشرف يوم 22 أكتوبر من سنة
1961.
الشهيد آل
سيد الشيخ حمزة

هو آل سيد الشيخ
حمزة من عائلة أولاد سيد الشيخ أبوه أحمد بن
حمزة وأمه رقية نواري. من مواليد 1932 عاش
يتيم الأم وعمره لا يتجاوز خمس . بدأ دراسته
بالكتاب على يد المعلم مولاي عبد الله وتدرس
على يده حتى ختم القرآن بعد ذلك توجه نحو
قسنطينة قاصدا جمعية إبن باديس طالبا العلم
والمعرفة وقد مكث هناك 3 سنوات وبعدها توجه
إلى جامع الزيتونة ثم جامع الأزهر بمصر وقد
كان رفقة الزعيم الراحل هواري بومدين وزيدوري
عبد القادر الملقب بخير الدين وفي سنة 1955
تخرج من دراسته وتوجه إلى المشرية للتدريس كان
أول اتصال له بالمجاهدين من طرف الشهيد "بوشريط"
الذي اتصل به من خلال أخيه الأول من أبيه "بوداود"
والذي كان ينقل الرسائل بين الجماعة والمرحوم
المجاهد "عدناني محمد" وفي سنة 1956 فر الشهيد
نحو الجبل بعد أن ألقى الاستعمار الفرنسي
القبض على تلاميذ "إبن باديس" وقد قام بعدة
مهام منها محافظ سياسي في "جيش التحرير
الوطني" وقد استشهد سنة 1961 في كمين نصب له
في "واد سيد الناصر"
الإخوة
مفتاحي

مفتاحي
محمد
ومفتاحي علي
ولد
محمد
مفتاحي سنة 1934 بولاية البيض حيث تعلم القرآن
الكريم مع أخيه علي بولاية البيض ثم
انتقلا إلى قسنطينة لإكمال دراستهما في مدرسة
عبد الحميد بن باديس ثم انتقلا بعد
ذلك إلى جامعة الزيتونة بتونس ثم إلى دار
العلوم بمصر
كجزء من قافلة
الطلاب تحت رعاية رابطة العلماء المسلمين
الجزائرية
هيئة
علماء المسلمين الجزائريين
وفي
سنة 1957 انضموا إلى صفوف جيش التحرير الوطني
تم
إرسال محمد إلى الحدود التونسية بعد ذالك جاءه
أمر من الحكومة المؤقتة بالرجوع إلى مصر
حيث
شعل منصب المحرر السياسي لإذاعة صوت العرب في
نفس الوقت أكمل دراسته حيث تحصل على الليسانس
في اللغة العربية
بعد
الاستقلال قاما بالمساهمة في إنشاء أول جريدة
جزائرية تنطق باللغة العربية وهي جريدة الشعب
ثم
انتقلا
إلى
سلك التعليم كمدرسين
للأدب العربي في
المدرسة الثانوية لطفي وهران
علي
توفي بعد فترة وجيزة بسبب المرض
وتوفي
محمد بعد الزلزال الذي ضرب مدينة شلف سنة 1980
تحمل
بعض المؤسسات التعليمية اسميهما
في كل من
وهران وسيدي بلعباس

<<<<<<<<<<..........الصفحة
التالية

|