|
التقسيم العسكري للمنطقة :
كانت ولاية البيض
تعد الولاية الخامسة المنطقة الثالثة و تضم
النواحي التالية :
\
القسم الخاص (البيض
المدينة ) يضم الذراع الأحمر ، لخناق ، الحوض ،
مكثر ، مريرس مركزه ضاية الوسرى طريق الرقاصة.
\
الناحية الأولى :
بوسمغون ، الشلالة .
\
الناحية الثانية :
الأبيض سيد الشيخ ، عين لعراك ، الغاسول ، بريزينة
.
\
الناحية الثالثة :
توسمولين ، بوقطب ، الكاف الأحمر ، الرقاصة ،
الشقيق ، بوعلام ، أفلو ، تميمون، أدرار.
01- معركة الشوابير أكتوبر 1956
( منطقة بجبل عمور بين البيض و أفلو )
- توجه أربعة
كتائب بغاية فك الحصار على منطقة البيض و تخفيف
الضغط عليها .
* إطلاق سراح المعتقلين الموجودين بسجون أفلو .
سير
المعركة :
انفصال كتيبة بقيادة لعماري محمد و وقوعها في اشتباك مع العدو قرب
" تاويلة "الخطيفة الأولى
أسفر الاشتباك على
قتل 35 من جنود العدو و أسر
03 و تدمير عدد من شاحناته .
أما من جانب المجاهدين استشهاد واحد و جرح آخر . هذه المعركة
تسمى بالخطيفة شارك فيها المجاهد
نوري الحاج البشير و المجاهد رزيني الحاج لخضر من كتيبة
العماري
شهادة مسجلة
في اليوم الموالي: حشد عدد كبير من القوات
الفرنسية
و التوجه بها إلى المكان المسمى الشوابير.
و هنا وقعت الواقعة و اشتد القتال .
نتائجها
:
ألف و ثلاثمائة و خمس و عشرون1325 قتيلا و ما يزيد عن أربع مائة400
جريح و تدمير أكثر من 80 شاحنة و قد ساهمت
الطائرات في ارتفاع خسائر العدو و ذلك بقنبلتها
العشوائية أما خسائر المجاهدين فتمثلت في إستشهاد
40 مجاهد وأسر خمسة .
02 –
معركة بوقرقور 6 – 7 ديسمبر 1956
:
وصول كتيبة بقيادة لعماري محمد إلى المكان المسمى
بوقرقور و كذا وصول قوافل تموين جيش التحرير و بعد
وشاية حشدت فرنسا أكبر عدد من قواتها قدمت من
البيض الأغواط و أفلو مزودة بكامل معداتها من
دبابات ، مدرعات و طائرات مختلفة ، مهد القصف
الجوي للتدخل البري.
نتائجها:
العدو يخسر عدد
كبير من الأفراد والعتاد و قد بلغت خسائر
المجاهدين بإستشهاد 44 مجاهد و عدد من المدنيين
المكلفين بتوصيل التموين .
03- معركة شعبة الحمامة جانفي 1957 ( جبل بونقطة )
وقعت هذه المعركة بقيادة مراد و يوسفي الحاج محمد حيث كان عدد
المجاهدين حوالي 50 مجاهدا إلتقوا بالعدو في منتصف
النهار و دامت المعركة حتى غروب الشمس كانت خسائر
العدو 40 قتيل بالإضافة إلى الجرحى و إسقاط طائرة
من نوع: ت 6.
أما من جانب الثوار شهيدين و جريحين
04- معركة خناق عبد
الرحمان فيفري 1957 :
قرب جبل ميمونة
الناحية الثالثة القوات الفرنسية تحشد و تتوجه إلى
المكان حيث يوجد أربع كتائب من جيش التحرير من
بينهم كتيبة قدمت من الولاية الرابعة لنقل الأسلحة
.
و قد شرعوا بقيادة
العقيد لطفي ونائبه شعيب و القائد العسكري زكريا
في التحضيرات لمواجهة حشودات العدو الذي طوق
المنطقة ليلا مزودة بكامل عدتها من طائرات و
دبابات .
بدأت المعركة في
حدود العاشرة صباحا حيث زحف العدو نحو الجبل حتى
إلتحم الجيشان إلى درجة إستعمال السلاح الأبيض
دامت حتى حلول الظلام ، خسائر العدو تمثلت في سقوط
عدة طائرات وحوالي 600 قتيل و ما يعدلها من جرحى
أما من جانب المجاهدين إستشهاد حوالي 100 من بينهم
زكريا و 120 جريح كما إستولى العدو على كمية كبيرة
من ذخيرة المجاهدين .
05- معركة خلاف 10 مارس 1957 :
مجموعة من المجاهدين بقيادة برحمون سليمان تنصب كمينا لمجموعة من
أفراد الجيش الفرنسي حيث تم القضاء على 12 منهم في
مكان الإشتباك و17 منهم خارج ميدان المعركة إثر
كمين آخر نصب لهم .
06- معركة الحجرة الطايحة جبل بونقطة 20 مارس 1957
كان جيش التحرير يتكون من كتيبتين بقيادة بوتويزقة و أحمد الديداني
بدأت المعركة مع شروق الشمس حيث حاصرت القوات
الفرنسية الجبل و دامت المعركة أكثر من 12 ساعة
حتى غروب الشمس أسفرت نتائجها عن مقتل أكثر من 50
جندي فرنسي من بينهم 14 ضابط و عدد لا يحصى من
الجرحى .
أما المجاهدين فإستشهد واحد و هو قميض الطيب الشعنبي .
07- معركة قارة الطالب 13 أفريل 1957 بضواحي أربوات :
وقعت المعركة بعد وشاية من أحد الخونة حاصرت القوات الفرنسية المكان و
بدأت المعركة مع طلوع الفجر تحت قيادة يوسفي الحاج
محمد و دامت حوالي 24 ساعة خلفت هذه المعركة عن
مقتل ما يزيد عن 350 جنديا فرنسيا و حرق 06 شاحنات
و عطب مجموعة أخرى أما خسائر جيش التحرير فتمثلت
في 30 شهيد ،06 أسرى و 05 جرحى.
08- معركة الخناق الأكحل أفريل 1957 قرب جبل تمدة :
كان عدد أفراد جيش التحرير يتكون من كتيبة أستشهد منهم 03 و أمرآتين و
أحرقت 04 خيام أما خسائر العدو فقد كانت معتبرة .
09- معركة تكشكاش- ماي1957 بين عين العراك و البيض
خطط لها بأن تكون مجرد كمين ضد قافلة عسكرية لكنها تحولت إلى معركة
بعد وشاية من طرف الخونة بدأت المعركة على الساعة
08 صباحا واستمرت حتى حلول الظلام.
وقد خلفت المعركة ما يزيد عن 50 قتيلا في صفوف العدو واستشهاد مجاهدان
وجرح آخران، و قد غنم الفرنسيون سلاحا واحدا من
نوع بياسة.
10- معركة محجوبة10 جوان 1957 تقع في جنوب البيض على بعد حوالي 40 كلم
كان جيش التحرير يتكون من كتيبة واحدة متمركزة بالمكان، القوات
الفرنسية تتوجه إلى المنطقة و ترمي بكل ثقلها حيث
اشتركت في هذه المعركة بجميع أسلحتها خاصة
الطائرات حيث تجاوز عددها 20 طائرة وما إن وصلت
الساعة11 صباحا حتى تكبد العدو خسائر فادحة
فاستنجد بقوات أخرى قدمت من جميع الجهات المجاورة
للمنطقة ثم تواصلت المعركة حتى الساعة 09 ليلا وقد
نتج عن هذه المعركة:
*القضاء على عدد كبير من الجنود الفرنسيين بالإضافة إلى الجرحى .
*إسقاط طائرة وعطب عدد آخر.
* أما من جانب الثوار فتمثلت في استشهاد 10 مجاهدين وجرح04 من بينهم
امرأة.
ولقد كان لهذه المعركة صدى كبيرا وواسعا حتى خارج التراب الوطني.
11- معركة خنق
النمرة17 جوان 1957 نواحي تاويالة.
كتيبة من جيش التحرير تتمركز بالمكان مكلفة بزرع الألغام بالطريق
الرابط بين البيض و آ فلوا.
فرع من الكتيبة يتوجه إلى تاويالة يدمر مركز للعدو ويقتل حوالي 30 من
أفراده وعند عودته إلى المقر يحاصر من طرف العدو
بكامل عدته من طائرات ودبابات...الخ. بدأت المعركة
في حدود السابعة صباحا حتى التاسعة ليلا.
خسائر العدو قتل 40 جنديا وعدد كبير من الجرحى، خسائر جيش التحرير
استشهاد واحد وهو بوعرفة عبد القادر برتبة عريف
أول و جرح آخر.
12-
معركة الصبيحي-أوت1957 بنواحي عين العراك
قدوم 70 مجاهد من المغرب في حين كان العدو يرصد تحركاتهم بحيث طوقوا
في المكان المسمى الصبيحي، استشهد خلال هذه
المعركة 47 مجاهد و33 أسيرمنهم11 مدني ولم ينجو
سوى مجاهدا واحدا.وغنم الفرنسيون 69 نوع من
الأسلحة وقد نكل الجيش الفرنسي بجثثهم حيث
أحضروها إلى مدينة البيض و وضعوها
في السوق و جمع المواطنين حولها وهذا النوع من أساليب الترهيب
والتخويف
13-
معركة الطريفية-سبتمبر1957 قرب لالماية
حيث تمركز جيش التحرير فوصلت معلومات
عنه إلى العدو سبق المعركة تحليق طائرة فوق المركز
الخاص بالتمريض الذي طوقته القوات الفرنسية ومع
طلوع الشمس وقبل وصول القوات الفرنسية استطاع جنود
جيش
التحرير الانسحاب حاملين معهم جهاز الاتصال اللاسلكي و قد تمكن العدو
من اقتحام مركز التمريض واستشهد خلال هذه العملية
شهيدين من بينهم مسؤول المركز واعتقال 15 مريضا
14-
معركة الخناق الأخضر-أكتوبر1957
كتيبة من أفراد جيش التحرير تحاصر من طرف القوات الفرنسية
قدمت من كل من ناحية بوسمغون-أربوات-الأبيض سيد الشيخ-
العين الصفراء بدأت المعركة قبل طلوع الشمس واستمرت إلى
غاية الثالثة من صباح اليوم الثاني خسر العدو فيها ما يزيد عن
200 قتيلا من جنود وضباط .
المجاهدين شهيدين و04 أسرى و استولت فرنسا على 03 أسلحة
كانت بأيدي الأسرى الذين قبض عليهم وهم نائمون.
15-
معركة اكسال ديسمبر 1957
قوات جيش التحرير تنصب كمين لثلاث شاحنات تم إحراقها وغنم بعض الأسلحة
الخفيفة. ثم تنسحب وتتمركز بجبل اكسال حيث كان
عددهم 26 مجاهد بعضهم مصاب بمرض لذا توقفوا عن
المسير لعدم قدرة المرضى في اليوم الموالي العدو
يبعث بجسوس قصد رصد تحركات المجاهدين وقد نجح هذا
الأخير في مهمته. القوات الفرنسية تحشد وتتوجه نحو
الجبل حيث حصر المجاهدين وتم القبض على السكان
المدنيون وزج بهم في السجون في اليوم الموالي
العدو يطوق المكان فوج منهم يتوجه نحو الجبل
فاشتعلت نار المعركة ولم ينجوا من الفوج سوى اثنان
وتواصلت المعركة بمختلف الأسلحة خاصة الطائرات
كانت خسائر العدو في مستوى القوة التي رما بها في
الميدان حيث سقط ما يقارب عن 400 مابين قتيل
وجريح.
16-
معركة الميلحة: بداية شهر جانفي 1958
فيلق لجيش التحرير يحضر لعمليات عسكرية منظمة بينما فصيلة أخرى متجهة
إلى الحدود المغربية تطارد من طرف الاستعمار في
نفس المنطقة ومع وجود الثلج اكتشفت الآثار. فكشفت
الطائرات مكان الفيلق بعد معلومات مسبقة عندهم،
هجم المكان بكل أنواع الأسلحة من مدفعية وطائرات
وأسلحة أخرى بعد معركة التحامية مع قوات العدو
استمرت النهار كله انسحب الطرفين وبقيت القوات
الفرنسية مرابطة بالمكان، وقد أسفرت النتائج على
استشهاد 1 وأسر 2 من جيش التحرير أما الجانب
الفرنسي فالعديد من القتلى والجرحى.
17-
معركة تمدة جانفي 1958 جبل تمدة قرب بوسمغون
وقعت هذه المعركة على الساعة 5 مساءا مع كتيبة بقيادة
زناقي وهنا دعمت القوات الفرنسية صفوفها بوحدات
جديدة.
وللإشارة أن الكتيبة نفسها التي كانت مطاردة من
قبل والتي
خاضت معها معركة
الميلحة،
معركة
الخوخة ومعركة
أورتيل
وتعد
معركة تمدة رابع معركة مع نفس الفصيلة التي
استعملت
فيها الأسلحة التي غنمها الثوار في المعارك
السابقة، وقد نتج
عـن هـذه المعركة 43 قتيلا وعدد كبير من الجرحى
في
صفوف
العدو.
18-
معركة اكسال 17- 18أفريل 1958
تعد من أشهر المعارك في المنطقة – القوات الفرنسية بتعداد 300 عسكري
تتوجه إلى قرية استيتن لتقوم بأعمال تخريبية كرد
فعل على ما قام به الثوار – فصائل جيش التحرير
يعلمون الخبر – الخطة التكتيكية ترسم وقوات الجيش
تتمركز في انتظار القافلة الفرنسية- تبدأ المعركة
على الساعة 6 صباحا بعد محاصرة العدو الذي استعمل
كل قواته واستنجد بالقاعدة العسكرية للطائرات
بالمشرية بغرض القضاء على فصائل المجاهدين ولكنه
خسر 75 قتيلاً وعتاد كبيرا.
أما المجاهدين فجرح واحد.
في اليوم الموالي: كما يروي « نعيمي- مول الفرعة- بن هرقال- مولاي»
القوات الفرنسية تتمركز بالمكان وعلى الساعة
7صباحا: ديداني أحمد ورؤساء الفرق ينصبون 25
رشاشاً للمشاة بعد اشتداد المعركة، الفرنسيون
يسيرون على أجساد موتاهم الذي بلغ أكثر من 700
قتيلاً و800 جريحاً وسقوط 4طائرات وقد انتهت
المعركة باستعمال السلاح الأبيض بعد الإلتحام مع
العدو مباشرة.
ومما يبرز ضعف الجيش الفرنسي هو أن قادتهم ألبسوهم لباس المساجين
ودفعوا بهم للمعركة بعد ما أشربوهم الخمر، كما
ساهم الطياران في ارتفاع حصيلة قتلى الفرنسيين
وذلك بقنبلته العشوائية وقد استمرت هذه المعركة
أكثر من 13 ساعة مع العلم أن هذه المعركة تحدثت
عنها بعض الإذاعات الخارجية وقد قدرت إذاعة لندن
الخسائر بـ1000 قتيل وسقوط 10 طائرات وقدرت خسائر
جيش التحرير بـ12 شهيد 5 جرحى ومن الشهداء:
بولفعـة أحمد ، حساني أحمد، بن سليمان حـمـو،
يـوسفي مصطفي، آيت عميرات، بوعجمي عبد القادر
وغيرهم.
19-
معركة دخلت أرقيوة يوم 28 أفريل 1958
لدى خروج قوات جيش التحرير من معركة كسال اتجهت إلى منطقة الغاسول
بينما القوات الفرنسية تطاردهم للانتقام منهم
ومحاولة إبادتهم عن آخرهم.
وقد إستشهد في هذه المعركة كل من: القحمراني بحوص، ابن جنيح
المخطار، قدور الضيف، وجرح آخر.
20- معركة الزبوج يوم 1958.06.10
تقع
بين الأبيض سيد الشيخ وسيد الحاج الدين قائدها
صعدلي عبد الرحمان استشهد فيها 2 وهما: صعدلي عبد
الرحمان، قناشي بن عامر وجرح 5 مجاهدين أما خسائر
العدو لم تقدر خاصةً أن عددهم 300 عسكري بكل أنواع
الأسلحة بينما جيش التحرير 10 فقط.
21-
معركة كاف الحاج بولنوار 20-09-1958
تقع هذه المنطقة في ناحية بريزينة شرق سيد الحاج الدين.
- بعد رصد تحركات المجاهدين الثلاثة إثر معركة الزبوج قامت القوات
الفرنسية بقنبلة المكان وكانت نتيجتها.
- استشهاد كل من زيدوري بلقاسم ، زيدوري عبد القادر ، بن خطة أحمد
وحرق خيام وممتلكات الأهالي ولم تقدر في المعركتين
خسائر العدو.
22-
معركة غزالة 16 أكتوبر 1958
كتيبتين لجيش
التحرير تحت قيادة الديداني تتمركز بالمنطقة
–القوات الفرنسية تقوم بعملية مسح شامل وتكتشف
التمركز وبدأت المعركة في حدود منتصف النهار
مستعملين جميع أنواع الأسلحة خاصة الطائرات
المقنبلة واستمرت المعركة حتى الساعة 7مساءا حيث
تسللت قوات الجيش من ثغرات طبيعية وقد أصفرت
نتائج هذه المعركة على 200 قتيلا وجريحا في صفوف
الفرنسيين بينما استشهد واحد وجرح أربعة.
23-
معركة بونقالة 17 اكتوبر 1958
الكتيبتين التي شاركتا في معركة غزالة تطارد في اليوم الموالي حيث
وفي حدود الساعة 7 صباحا بدأت المعركة ومن جديد
مع نفس الكتيبتين وقد استعملت القوات الفرنسية كل
أنواع الأسلحة بما في ذلك طائرات المقنبلة كما
استعملت قنابل النبالم .وقد أسفرت على حرق 04
وجرح 04 آخرين في صفوف جيش التحرير.
أما خسائر العدو فكانت معتبرة بحيث سقطت طائرة مقنبلة و70 قتيلا وعدد
كبير من الجرحى وخسائر مادية معتبرة.
24-
معركة العلوات 5 جانفي 1959
مكان يقع بماكنة قرب بوعلام تعد من أعنف المعارك التي عرفتها المنطقة
خلال هذه السنة
- بعد مراقبة العدو للمنطقة اكتشفت كتيبة مشكلة من 120 جندي بقيادة
تيارتي
فبدأ الهجوم بالحصار والقصف الجوي بغتة ، لكن حلول الظلام أحال دون
مواصلة المعركة. في اليوم الموالي بدأت المعركة
على الساعة 6 صباحا واستمرت طيلة النهار وقد
استعملت فيها مختلف الأسلحة بما في ذلك الطائرات
المقنبلة ، ويقول شاهد المعركة
نعيمي أن فرنسا كانت تعبر على أجساد الجرحى
والموتى.
وقدرت خسائرها ب 200 قتيلا و70 جريحا في صفوف الفرنسيين بينما استشهد
11وجرح 4 وأسر 1
من بين الشهداء: بن حواشي الجيلالي لحرش ،حوحو،
البشير ، الطيب.
25-
معركة الكتيفة 27 ماي 1959
ضمن عملية البحث عن الملازم
مانقو
قامت القوات الفرنسية بعملية
تمشيط واسعة فقنبلت كل من بلخيار ، استيتن، جبل
اكسال.
وهنا قررت الكتيبة اختيار المكان الملائم لملاقاة العدو فتنقلوا
ليلا
إلى جبل الكتيفة أين وقعت المعركة بعد أن حشدت
لها فرنسا قوة
كبيرة بدا ت المعركة في حدود منتصف النهار
واستمرت حتى
حوالي التاسعة ليلا كانت نتيجتها 160قتيلافي صفوف الفرنسيين
بينما استشهد فيلا لي، جلول عقوني، وطرش بحوص، بوعلام بن
قدور وجرح اثنان.
26-
معركة الشعبة البيضاء 28 ماي 1959
كانت ضمن سلسلة البحث على الملازم والانتقام للكتيفة حيث اصطدمت القوة
الفرنسية مع فوج للقيادة استشهد فيها 3،واسر 3
وكانت خسائر الثوار أكثر من القوة الفرنسية.
27-
معركة تامدة 10جوان 1959
كانت من اعنف المعارك فقد شاركت فيها
أكثرمن 100طائرة بالإضافة إلى عدد هائل لمختلف
القوات وقد استمرت طويلا لدرجة أن الخروج من
المعركة كان بالأسلحة البيضاء من الطرفين.
وتبعتها معركة تامدة الثانية بعد ثلاثة أيام وقد سجلت خسائر كبيرة في
صفوف الجيش مما دفعهم للتجنيد خاصة وأن المعركة
حضرها عدد من المجندين وهم جيش أبيض لا يحمل من
السلاح إلا القليل ولذلك لم تكن المعركة متكافئة
وكانت مفاجئة لجيش التحرير.
28-
معركة لخناق الخضر جويلية 1959
بدأت المعركة على الساعة 9 صباحا عندما اشتبكت قوات فرنسية مع فوج
لجيش التحرير الوطني يقوده النعيمي كان فيها النصر
لجيش التحرير إذ غنمو 13 رشاشا وسقوط طائرة وقتل
70 عسكريا مع غنم جهاز راديو استعملوه فيما بعد
للاستطلاع استشهد خلالها المنيعي عبد الرحمن. مع
العلم أن القوات الفرنسية لم تحاصر الجبل ومما
يروي عن هذه المعركة ان الفرنسيون كانو ينظرون إلى
انسحاب قوات الجيش دون التعرض لهم.
29-
معركة الخناق «الجبل الصم » جويلية 1959
مع نفس الكتيبة وضمن المطاردة اشتبكت القوات الفرنسية وقد شارك في هذه
المعركة بعض الأفارقة المجندون أو المرتزقة (السينغاليين)
كما استعملت قنابل النبالم حيث استشهد 3 وحرق 2.
30- معركة الشعب لحمر 15
أوت 1959
بداية هذه المعركة مؤامرة داخل القوة إذا أعطيت الأوامر للانسحاب من
الجبل واحتلال الشعب لحمر نفذت فرقة الأوامر فقضت
فرنسا عليهم وأسرت الكثير أما الفوج الذي رفض فدخل
في معركة طويلة وغير متكافئة ومن الشهداء هذه
المعركة خليفة طيفور، سعيداني وأسر 5 كما جرح 2
أما خسائر العدو لم تقدر.
31-
معركة بسبع 4 سبتمبر 1959
بعد أن علمت القوات الفرنسية باتجاه كتيبة إلى المركز هناك اتجهت بقوة
كبيرة إلى المكان وحاصرت سفح الجبل بينما احتل
الجيش علوه فكان عدد الجيش أكثر بقليل من 70 فرد
بينما القوات الفرنسية كانت على استعداد كامل من
طائرات ومدفعيات.
الجيش يبادر في حدود الساعة 6 صباحا بقنبلة سفح الجبل. وقد استعملت
فرنسا كعادتها أسلوب القنبلة العشوائية كما
استعملت النبالم فحرق 3 أفراد من الجيش وجرح 10
آخرين واستشهد ثلاثة هم: بوريشة امحمد، الشيخ بن
الطيب، بالمشرح.
وتمثلت خسائر العدو في إسقاط طائرتين وقتل 100 وغنم الكثير من العتاد
.
32-
معركة الكراكدة 10 أكتوبر 1959
بعد وشاية عن مكان المجاهدين هاجمت القوات الفرنسية المكان ،امتدت
المعركة أكثر من 5 ساعات حيث أسفرت على سقوط طائرة
من نوع ت 6 و85 قتيلا و35 جريحا. أما من جانب
المجاهدين فقد استشهد ثلاثة منهم قطاف محمد،
الهيلاني احمد ،وجرح 8 كما اسر 1 .
33-
معركة جبل الحيمر 7 نوفمبر 1959
القوات الفرنسية تتبع فصيلة من جيش التحرير المنسحبة من عملية المخيزن
إلى أن وصلت إلى مركز الكتيبة بحيث كانت فرقة هناك
مكلفة بحماية الفصيلة المنسحبة .
وهنا فوجئت بمعركة غير متوقعة، بحيث اصطدمت بقوة متمركزة بقيادة سيلان
محمد .
فاستعانت بسرب من الطائرات أحرقت الجهة بالنبالم .
كما تدخلت المدفعية بالضرب العشوائي وقد استمرت المعركة أكثر من 6
ساعات وقدرت الخسائر بـ300 قتيلا و200 جريحا
وعتاد كبير في الصفوف الفرنسية أما خسائر الثوار
فقدرت باستشهاد 17فردا من بينهم: هدروق محمد ،شريط
الناصر ،بلال ،لطرش محمد،سليماني محمد .كما جرح 10
كانوا في حالة خطيرة نتيجة النبالم.
34-
معركة الدفالي ديسمبر 1959
فصيلة من المجاهدين تتكون من 30 مجاهد بقيادة "حسناوي سعيد
"
تتوجه إلى مكان يقع بين قرية " مكثر" والدفالي
بغرض نصب كمين
لأحد الضباط الفرنسيين المعروف باسم "بولحية" لكن
الهدف لم يتحقق
بسبب اكتشاف هذه الفصيلة من قبل العدو فوقع
المجاهدين في اشتباك
مع الطائرات حيث دام حوالي 3ساعات وقد أسفرت عن
استشهاد واحد
وهو محبوبي محمد وأسر آخر وهو بغداد علي
35- معركة الرواقيب مارس 1960
بعد وشاية من أحد الخونة ضد الثوار، قوات كبيرة للعدو تتوجه نحو
المكان المذكور حيث اشتبكت مع جيش التحرير في
معركة حاسمة ابتداء من الساعة 7 صباحا واستمرت حتى
منتصف النهار استعملت فرنسا خلالها مختلف الأسلحة
من طائرات، دبابات... وقدرت الخسائر بما يزيد عن
30 قتيلا وعدد لا يحصى من الجرحى في صفوف العدو
أما خسائر الجيش فتمثلت في استشهاد حوالي 17 مجاهد
منهم غريبي الميلود (قائد المعركة) لخضاري محمد،
المطلوب بن عبد الله، أحمد بن الناصر، زيوي عبد
القادر، خالدي قدور،وبعض المجاهدين الذين كانوا
تابعين للولاية السادسة حيث تصادفوا أثناء مرورهم
بهذه المعركة كما أسر 4 من بينهم كاتب الناحية و
مسؤول مركز جيش التحرير.
36-
معركة تاسينة 20/05/1960
فرقة من قوات الجيش التحرير توجد "بماكنة " الطائرات الفرنسية تكتشف
المكان وتقنبله دون نتيجة بحيث أن الثوار تخندقوا
في حجرة الطويلة فحاصرت فرنسا المكان فكان لابد
على الفرقة أن تمر على تاسينة فانتقلت ليلا وفي
هذا اليوم وقعت المعركة وقد نتج عنها: 150 قتيل في
الصفوف الفرنسية أما جانب الثوار فقد استشهد 45
منهم: صالحي الطيب، امعمر بن معروف ، ابن غربي عبد
القادر، فتاتي العربي، قولال محمد، عبد الحميد
جلجلي ، مسعود الأبيض وغيرهم كما جرح 10 آخرين.
37-
معركة الميمونات( طويلة ماكنة ) ماي 1960
نواحي بوعلام . فوج من جيش التحرير بقيادة يوسفي ابراهيم يلتقي مع
قوات العدو في معركة حاسمة دامت 3 ساعات وقد
أسفرت على 15 قتيلا وما يزيد عنه من الجرحى في
صفوف الفرنسيين أما في جانب الثوار فاستشهد 8 من
بينهم قائد الفوج يوسفي ابراهيم
38 - معركة
جبل الحيمر 05 جوان 1960
فرقة تتكون من 9 أفراد تكلف بأعمال ضد الخونة. فرنسا تعلم بتحرك الفوج
وتنصب لهم عدة كمائن في جبل الحيمر الفرقة تصطدم
بالقوة الفرنسية ولم تجد بدا من المواجهة
الخسائر: - استشهاد جميع أفراد الفوج ونجاة 1 فقط – 70 قتيل وخسارة في
العتاد في الصفوف الفرنسية من شهداء هذه المعركة:
بوقشة عبد الرحمان، احميتو الحاج، بوطيبة اعمر،
تلي الميلود، بوزداب محمد، شافحة موسى .
39-
معركة لخنيقات 15 جوان 1960
تعد من أعنف المعارك بحيث استمرت أكثر
من 7 ساعات وكانت نتائجها قتل 50 في صفوف
الجيش الفرنسي و 25 شهيدا من بينهم
سيلا محمد وحمادي مختار.
40-
معركة الشعب لحمر جويلية 1960 (بمنطقة استيتن)
جماعة من المجاهدين عددهم 16 حلت
بالمنطقة قادمة من جبل ماكنة ضمن لجان تطهير ضد
الخونة ولم تكن بحوزتهم سوى أسلحة خفيفة أحد
الخونة يبلغ العدو ويدلهم على المركز في حدود
العاشرة صباحا قوات العدو تحاصر المنطقة بكامل
عدتها إعلان حالة استنفار في وسط المجاهدين بحيث
تسرب المجاهدين الذين كانوا بدون أسلحة وسط
الفلاحين في ألبسة مدنية أما البقية فاشتبكت مع
العدو في معركة استمرت إلى الثالثة مساءا. وقد
أسفرت على استشهاد جميع المجاهدين باستثناء واحد
تم أسره ، من بين الشهداء ممرض عثر لديه على مسدس
ملك للضابط بولحية تم القضاء عليه في أحد الكمائن
فنكل العدو بهذا الممرض وأحرق جثته . آخر شهيد في
هذه المعركة كان قد أصيب بجروح وعندما وقف العدو
في حالة استعداد أطلق النار عليهم بحيث أصاب عدد
كبير منهم قبل استشهاده. من بين الشهداء عكاشة
(زغلول)، حويشتي، محمد بن علي منير، مازوزي الناصر
النهاري .
ومما أدى إلى ارتفاع عدد الشهداء هو عدم الاستعداد ومفاجئة العدو أما
الخسائر العدو فكانت معتبرة ولكنها غير مقدرة .
41-
معركة صوان جبل ماكنة 4 جانفي 1961
فصيلتان لجيش التحرير (70 جنديا)
بقيادة بوداحرة أحمد المدعو (بالمهيدي) تتمركز
بالجبل
- قوات الإحتلال تقوم بعملية مسح واسعة للجبل بالمشاة تغطيها أسراب
من الطائرات من بينها (طائرات ب 26)
- اندلعت المعركة على السابعة صباحا حتى منتصف النهار لتستأنف من جديد
حتى ساعة متأخرة .
نتائجها:استشهاد ثلاثة هم: العاقل
عمر، معزوزي أحمد، نوري الحاج وأصيب 6 بجروح أما
عن جانب العدو فقد زادت خسائره عن 100 قتيل .
42-
معركة جبل لصفر فبراير 1961
فوج من المجاهدين (15 مجاهد) يحاصر من طرف العدو – بدأت المعركة في
حدود منتصف النهار بإطلاق النار بين الطرفين
استمرت حتى ساعة متأخرة من الليل وقدرت خسائر
العدو ب10قتلى وضعف العدد من الجرحى أما جيش
التحرير فقدرت خسائره باستشهاد ثلاثة هم:
التارشي الحاج، بوصبيع قويدر، مساعدي علي كما جرح 2 واسر 1.
43-
معركة "لخنيقات" ضواحي بوعلام 1 مارس 1961
-
كتيبة لجيش التحرير تعد للهجوم على العدو المتمركز
ببوعلام
-
الخطة تكتشف تتفرق الكتيبة إلى فصائل وتغادر جبل الصفصاف
-
فصيلة بقيادة أحمد لبلاندي تتجه نحو جبل ماكنة، تصادفهم القوات
الفرنسية تغير الفصيلة اتجاهها لكن العدو لاحقها
وسد طريقها بالمكان المسمى " بلوط" وهنا كانت
الواقعة فسقط عدد من القتلى والجرحى في صفوف العدو
رغم ضعف أسلحة المجاهدين ( سنطارة ، عشارية ،
ستاتي )
وقد استشهد
كل من: عبد القادر بن حمزة، محمد بن الشيخ ،
الصديق ، سماني عبد القادر كما ألقي القبض على
بوقفدة الطيب بعد إصابته بشضية قذيفة.
44-
معركة الكتيفة 7 جويلية 1961
- فرقة لجيش التحرير قوامها 33 جنديا بقيادة الراجع الشيخ تتمركز
بالمكان
- قوات المستعمر تقوم بعملية تفتيش بالمنطقة
- أحد فرق العدو تكتشف مخبأ الثوار
- قوات جيش التحرير تقضي على الفرقة بأكملها بحيث قدر عدد القتلى 13
عسكريا بما فيهم ضابط لصاص الذي كان بمحتشد مكثر
وغنم الثوار بندقيــة
الراجع
الشيخ مع مجموعة من المجاهدين
(كارابينة) و6 بنادق نوع ماص 36 زيادة عن أسلحة أخرى من بينهم قنابل
يدوية، أما خسائر المجاهدين فتمثلت في جرح قائد
الكتيبة
45-
معركة "لغليطة" أوت 1961
الجنديان التلي حمزة والصحراوي المختار يقومان بمهمة نقل المئونة
والعتاد لجيش التحرير. طائرة استكشافية تكتشف
أمرها، قوات
عسكرية تحاصر المكان بعد تضييق الحصار
الجنديان يلجآن
إلى أحد كهوف المنطقة بحيث استمر تبادل إطلاق
النار طيلة
النهار. نظرا لمناعة المكان فشلت كل المحاولات
للوصول
إليهما، بعد انسحاب القوات الفرنسية لم يعثر
المجاهدان سوى
على قبعات العساكر مرمية هنا وهناك وآثار الدماء
مما يدل
على فداحة الخسائر.
46-
معركة المذبوحة "ناحية الغيشة" أوت 1961
عضو القيادة العسكرية مولود فرعون
رفقة 3 مجاهدين في مهمة إلى الناحية الرابعة، في
اليوم الرابع من التحاق مولود فرعون بالناحية
واتصاله بمسؤولها بن خدة عبد القادر المدعو
(زغلول) وقعت معركة كبيرة مع قوات فرنسية أثناء
انسحاب الجنود الأربعة و بعد انتهاء مهمتهم وقعوا
في كمين استشهد فيه مولود فرعون وكاتب الناحية.
47-
معركة الصفر أكتوبر 1961
بعد عودة 8 أفراد من جيش التحرير من مهمة لهم بالمنطقة تصادمت بقوة
عسكرية كانت تمسح الجهة، بدأت المعركة في حدود 2
زوالا إلى حلول الظلام انتهت المعركة بما يزيد عن
40 قتيلا في صفوف الفرنسيين أما من جانب المجاهدين
فقد استشهد 2 وأسر 2 أخرين.
48-
معركة جبل بودرقة 15 أكتوبر 1961
في طريق عودة فوج جيش التحرير من الاجتماع مع الناحية الثالثة باتو
ليلتهم بجبل بودرقة قرب مركز عسكري فرنسي أقيم
لمراقبة الناحية الشرقية والغربية. في صبيحة 15
أكتوبر قافلة العدو تتوجه نحو المركز لتزويدهم
بالمئونة حيث كان فوج المجاهدين في انتظارها دامت
المعركة حوالي 3 ساعات.
الخسائر: - القضاء على جميع من في القافلة البالغ عددهم 8.
-
غنم أسلحتهم ومبلغ مالي قدره 75000 فرنك
-
الإستلاء على الجهاز اللاسلكي
-
حرق شاحنة (ج.م.س)
49-
معركة بونقطة 24 أكتوبر 1961
قوات الاستعمار تقوم بعملية تفتيش بالمنطقة مدعمة بالطيران الذي كان
يقصف جميع النواحي عشوائيا. لم يكن بالمكان سوى 15
جنديا لجيش التحرير إلتحق بهم 5 آخرون بقيادة
الراجع الشيخ، يكتشف مكان المجاهدين حيث يقع،
جبل
بونقطة جوان 1961
الاشتباك بين الطرفين الذي اصفر على مقتل 5 عساكر فرنسيين
بينما استشهد واحد وهو عبد الوارث بن عامر وأسر إثنان وهما الراجع
الشيخ، والطاهر بعد أن أحرقا وأتلفا كل الوثائق.
50-
معركة جربوعة خريف 1961
المجاهد ابراهمي بلقاسم عضو قيادة
المنطقة برفقة أحد الجنود في مهمة بضواحي سيدي علي
"جربوعة" قوة عسكرية تفاجئهما أثناء قيامهم
بعملية تفتيش، وبعد اشتباك لم يدم طويلا استشهد
ابراهمي بلقاسم بينما تمكن رفيقه من الانسحاب.
51- معركة صف إبراهيم 27
نوفمبر 1961
بعد وشاية أحد الخونة قوات الاحتلال تهاجم مقر قيادة القسم الخاصة
مستخدمة كامل عدتها حيث شاركت قوة كبير من العساكر
و22 طائرة عمودية و4 مقاتلات و مثيلتها من نوع "جاقوار"
بالإضافة إلى ثلاث طائرات استكشافية .
بدأ الاشتباك على الساعة
الواحدة والنصف و دام حتى 9 ليلا وقد نتج
عن هذه المعركة الغير المتكافئة
استشهاد كل من يوسفي محمد المدعو عبد العزيز مسؤول
القسم،
حميدي بولنوار، يوسفي علي، سحنون عمر، نور جلول،
سالمي عبد المالك، الصادق أحمد
كما اسر ثلاثة وجرح واحد أما خسائر العدو فاقت 12
قتيلا.
52- معركة ضاية الوسرى ناحية الرقاصة 05 ديسمبر 1961
بعد اكتشاف جماعة
من المجاهدين من طرف الطائرات العمودية وقع
الاشتباك بين قوات المشاة العدو تحميها 16 طائرة
وفوج من المجاهدين عددهم 13 على رأسهم الهواري
الحاج إبراهيم انتهت المعركة بعد ساعتين من القتال
وقد أسفرت على ما يلي :
-
استشهاد كل من أمير لخضر مسؤول الناحية الثالثة
-
الهواري الحاج ابراهيم، جديد بن عامر، بوعافية إبراهيم، المختار
بوعناني والكاتب محمد الواسيني
أما خسائر العدو فتمثلت في قتل 10عساكر.
53-
معركة ادفالي ضواحي استيتن 6 ديسمبر 1961
مجموعة من جيش التحرير تتمركز بالمكان قوات جيش الإحتلال تقوم بعملية
إنزال مفاجئة مستعملة قوة محمولة على متن ثماني
طائرات عمودية تحميها طائرتان مقاتلتان وطائرة
استكشافية بعد معركة ضارية استشهد كل من حسناوي بن
عودة، منصوري الشيخ، ابن المغيث الشيخ، عميري عبد
الفتاح، سليمان لقرع.
54-
معركة (النفيخة) ضواحي عين العراك 11ديسمبر1961
بعد كمين نصب للعدو قواته تقوم بعملية تمشيط واسعة حيث تقع في اشتباك
مع 6 أفراد من جيش التحرير بقيادة مولاي عبد
الوهاب أسفرت على سقوط الشهيدان: ابن السايح محمد
و مولاي المكي المدعو الهواري
بينما تمكن الباقون من الإنسحاب بعد أن ألحقوا بعض الخسائر بصفوف
العدو.
55-
معركة الوادي الطويل 20 ديسمبر 1961
المجاهد ارحماني عبد الرحيم ورفيقه
سعيدي أحمد يتصادفا بدورية عسكرية نشبت بينهم
معركة غير متكافئة وكانت نتيجتها استشهاد
المجهدين.
56 -
معركة "وادي الإبل ":
ضواحي المشرية 25 مارس 1962 بعد عفو الجبهة عن أحد الخونة لم يتورع
هذا الأخير بحيث عاد برفقة عساكر العدو حيث كان
مدعما بمختلف الأسلحة من طائرات ودبابات فوقعت
معركة كبيرة استشهد فيها أربعة وجرح اثنان، بينما
تكبد العدو خسائر كبيرة لم تقدر زيادة على قتل
الخائن.
57-
معركة ضاية الوسرى 26 مارس 1962
إبتهاجا بإعلان توقيف القتال جماعة من فرسان جيش التحرير تقوم بلعبة
البارود « العلفة» في إحدى الدواوير أثناء ذلك
حلقت إحدى الطائرات الاستكشافية تمكنت من تمييزهم
من خلال زيهم العسكري بعد فترة قصيرة تعود الطائرة
رفقة سرب من الطائرات المقنبلة التي شرعت في
القنبلة العشوائية للخيام، أسفرت على استشهاد كل
من: عبد الحاكم، تناح مصطفى، زيدوري الطاهر، مزوزي
بوعمامة.
58-
معركة "الفرش" قرب العين الجديدة أوائل شهر أفريل
1962
قوات العدو تفاجأ جماعة لجيش التحرير حيث تقوم بعملية إنزال مكثفة
معركة كبيرة تنشب بين المضليين والمجاهدين أسفرت
على 16 شهيد، 8 أسرى، جريح واحد، أما خسائر العدو
فكانت معتبرة.
59-
معركة جبل المالحة أفريل 1962
غارة مفاجئة على موقع لجيش التحرير استعملت فيها قنابل النابلم
الحارقة، انتهت باستشهاد 8 وأسر جندي واحد هو
الحاج عبد الرحمان المدعو (بوخشبة)
الهجوم الأكبر 31 ديسمبر 1957:
جاء كرد فعل على ما حدث في معركة بوقرقور وقد استهدف مناطق عديدة هي :
- المركز العسكري ببوسمغون: بقيادة النور البشير
- الشلالة: بقيادة أحمد
المغرابي .
- أربوات: بقيادة نور
الطاهر.
- البيض: بقيادة بالعموري
محمد .
- بوعلام: بقيادة أحمد
الديداني .
- بريزينا وضواحيها:
بقيادة مولاي إبراهيم.
كمين
الصفيصيفة أوت 1957:
نصب الكمين في
الطريق الرابط بين بوعلام والبيض ضد قافلة عسكرية
للعدو قوامها 60 شاحنة عسكرية و4 مصفحات، أفراد
الكتيبة تفاجأ بإطلاق النار دام الاشتباك حوالي
ساعتين أسفر على إصابة 3 مصفحات وقتل وجرح 25 من
أفراد العدو أما خسائر المجاهدين فتمثلت في شهيد
واحد وجرح آخر كما استشهد مدنيين وجرح آخر.
كمين
النخيلة جويلية 1957:
بين بوسمغون والشلالة تم خلاله حرق ثلاث سيارات عسكرية
وخسائر بشرية تفوق 60 قتيل.
عملية
فدائية داخل البيض جانفي 1958:
بعض أفراد جيش التحرير يقوموا بعملية فدائية داخل المدينة استهدف
الخمارات وأماكن تجمع العساكر الفرنسية مستعملين
قنابل والمسدس، أسفرت على قتل 2 وجرح 3 وخسائر
مادية.
كمين
الشلالة بوسمغون مارس 1958:
كتيبة لجيش التحرير تنصب كمين لقافلة استطلاعية ودورية عسكرية كانت
متجهة إلى بوسمغون تم خلاله تحطيم 3 شاحنات وقتل
35 عسكريا وخسائر مادية كما غنم الثوار بعض العتاد
وأجهزة استطلاع.
كمين
القور 18/08/1958 منطقة بين بريزينة وسيدي الحاج
الدين:
فصيلة كومندوس تتسلل إلى المحتشد المدني في هذه المنطقة بعد ان وصلتهم
معلومات تفيد أن النقيب (بولحية) المعروف بعداوته
الشديدة للجزائريين وملازم معه يقومان بدورية إلى
الجهة حيث نصب لهما كمين في طريقهما إلى سيد الحاج
الدين، أسفر على قتل النقيب (بولحية) وحرق سيارة
جيب، كما تم حرق 5 شاحنات وتحرير 5 مساجين، وغنائم
كبيرة.
هجوم البيض 19/08/1958:
مجموعة من 35 جندي تدخل المدينة وتجوب شوارعها شنت الهجوم ابتداءا من
المستشفى واستهدف الحانات والملاهي فقد أكثر من 5
عساكر وأسر اثنان وخسائر مادية في الملاهي مع
العلم أن هذه المجموعة دخلت في وضح النهار وبزي
عسكري، الهدف من هذه العملية هي محاولة لفت أنظار
الفرنسيين إلى هذه الفصيلة حتى تشتغل بهم داخل
المدينة وتحشد جميع قواتها إليهم وبالتالي تتم
العمليات الأخرى المبرمجة في المناطق التالية
بوعلام، الرقاصة، الكاف، الغاسول، بريزينة، الأبيض
سيد الشيخ، بوسمغون، النخيلة، عين العراك،
اربوات،
بوقطب.
وقد سمحت هذه الخطة بنجاح عملية الكاف لحمر التي تمت في نفس التاريخ
حيث قتل 4 عساكر وأسر 5 كما انضم عدد كبير إلى
الجبهة بعد توزيع مناشير من بينهم ممرض، استشهد في
هذه العملية: دهيني بوعمامة وتم تحرير مسبل.
هجوم
البيض 16 أكتوبر 1958:
على الساعة السابعة ونصف ليلاً قوات
جيش التحرير تقوم بهجوم بالمدفعية على الثكانات
والمراكز العسكرية الهدف من هذه العملية هو
استعراض قوة جيش التحرير ومحاولة فك الحصار على
مقاتلي معركة غزالة وبونقالة وقد خسر الإستعمار
خلال هذه العملية أكثر من 70 قتيلاً وعدداً من
الجرحي والعتاد دون أية خسائر في صفوف الثوار
كمين
الصفيصفة، بوعلام يومي 6 و25 ديسمبر1958:
الأول بقيادة التيارتي والثاني بقيادة قطاف امحمد ضمد خلالها العدو 54
قتيل وعدد كبير من الجرحي.
تطويق
المنطقة المسماة " ضاية الطلبة" بضواحي تيسمولين
مارس 1959 :
قوات الإستعمار قدرت بأكثر من 200 عسكري مدعما بالطائرات والدبابات
تطوق المنطقة حيث تمكنت من إلقاء القبض على 6 من
الأهالي يعملون سرا لفائدة الجبهة وحرق 7 من خيام
المواطنين، كما استشهد عليوان عبد القادر.
اشتباك
في منطقة " الضاية الحمراء" 7 سبتمبر 1959:
مجموعة من المجاهدين بقيادة الضابط طالب أحمد تقع في إشتباك مع قوات
للعدو الذي إستعمل الأسلحة الثقيلة ، تحول
الإشتباك إلى معركة ضارية أصيب فيها الضابط
وإستشهد 10 وآسر 5 تم إعدامهم في مابعد وسبب هذه
المعركة معلومات قدمها أحد المسبلين للعدو بالبيوض
بعد أن تجند في صفوفه.
تنفيذ
حكم الإعدام في مجموعة مساجين:
تم تنفيذ حكم الإعدام في حق مجموعة من المساجين بالقرب من قرية
المشرية بعد أن أخرجتهم قوات الإحتلال من السجن
العسكري بالبيض، وهم: الخثير القروجي، أحمد بن
الشيخ، سحنون، بوزوادة، حقانة، يوسفي، بوحصيدة.
إنتفاضة
مريرس:
قبل
حلول موعد الإنتخابات الفرنسية لإنتخاب ديغول
–قوات الإحتلال تحشر آهالي المنطقة في مريرس
لإرغامهم على المشاركة في الإنتخابات- قيادة
المنطقة تحث المواطنين على مقاطعة الإنتخابات- ظل
الشعب رافضا المشاركة رغم المحاولات السلمية
الترهيبة لقوات العدو - في اليوم السابع بعد تاريخ
الإنتخابات قوات الإحتلال تحاول إرغام المواطنين
بإستعمال القوة . أدى الأمر إلى تمرد جماعي حيث
نشبت معركة بين الأهالي العزل مستعملين أعمدة
خيامهم والحجارة والقوات الفرنسية المدججة
بالسلاح- يقتل ضابط برتبة ملازم وغنم سلاحه (ماط
49) كما قتل عسكري آخر من طرف امرأة – العدو يطلق
رصاص رشاشاته عشوائيا.
نتائجها:
ü
استشهاد كل من معطاوي عبد القادر وقرعاوي محمد.
ü
إصابة ثمانية بجروح بليغة
استشهد منهم بوحميدي محمد وسليمان سليمان أثناء
رحيلهم من محتشد مريرس إلى المحتشدات التي أقيمت
لهم بالغاسول، مكثر، أربوات
ü
إجهاض ثماني نساء.
كمين عين
القصور 9 جانفي 1959:
بعد 3 أيام من معركة العلوات قوات جيش التحرير تنصب كمين لقافلة تموين
العدو بعد إنسحابه من المعركة تحول الكمين إلى
اشتباك بقيادة مول الخلوة بوعلام انتهى بغنم 9
رشاشات، مدفع (49 ماص) تحطيم سيارتين قتل 57 و25
جريحا كما استشهد ثلاثة منهم رزازقي. وقد انتقمت
فرنسا بقتل 6 مدنيين بالجهة.
كمين
الغليظة 21 ماي 1959:
بقيادة الطرودي تحطمت فيه سيارة وأسر
3 وجرح 2 كما قتل 25 جندي فرنسي بينما جرح واحد في
صفوف جيش التحرير.
كمين
العوينات 26 ماي 1959:
في ميدان الرمي «مكان تعليم الرمي» 13
جندي يهاجمون قوات الفرنسية أدى إلى قتل 12 عسكري
وتحطيم شاحنات وأسلحة تمت هذه العملية تحت قيادة
بن قراع أمحمد.
عملية
بوزيد 24 ماي 1959:
قام بها المجاهد بوعرفة علي وحده
بعدما هاجمته القوات الفرنسية في بيته فاشتبك معهم
ولم ينسحب إلا بعد تعطيل في سلاحه وقد قتل 2 و جرح
2 من بينهما ظابط. و تم تكريم هذا المجاهد ببندقية
جديدة.
هجوم الأبيض سيدي الشيخ 20ماي 1959:
كلفت فصائل لإخراج خونة في كل من
اربوات بوسمغون، الأبيض سيد الشيخ والقيام بعمليات
أخرى وتم إخراج 3 خونة في الأبيض سيد الشيخ.
هجوم البيض جويلية 1959:
قاده خليل محمد تم خلاله أسر 3 وقتل 2، كما تم ضرب أماكن تجمع
العساكر كالحانات والملاهي مع خسائر مادية معتبرة.
كمين
قاضي حاجة 2 أوت 1959:
فيه ضمد 9 قتل وجرح آخرون دون تسجيل أية إصابة في الفرقة المكلفة.
تحطيم
مركز سيد الحاج المشري أكتوبر 1959:
فوج من المجاهدين يتوجه إلى المركز العسكري بسيد الحاج المشري بأمر من
القيادة بعدما وصلت معلومات على ما يجري للمواطنين
على أيدي الحركة والجيش الفرنسي شرع الفوج في
الهجوم الذي أسفر على خسائر كبيرة في صفوف العدو
بالإضافة إلى تدمير المركز وغنم بندقية أما خسائر
الثوار فتمثلت في جريح واحد.
كمين
الحوض 14 ديسمبر 1959:
بقيادة قطاف أمحمد تكبد فيه العدو
خسائر كبيرة 10 قتلى وجرحى وعتاد كبير بينما
استشهد بوداحرة اعمر وختو محمد.
هجوم عين
العراك 15 ديسمبر 1959:
كلفت فرقة بمهاجمة وحراسة المحتشدات وأخذ أسلحتهم حيث كان الهجوم
مستحقا، ومن هذه الهجومات الخاطفة عملية زويرق
خلال شهر نوفمبر 1959 التي استهدفت قافلة عسكرية
محملة ومحمية بالدبابات كان نتيجتها 30 قتيلا
وخسارة في العتاد.
كمين
لخناق 27 ديسمبر1959:
ثلاثة فصائل لجيش التحرير تنصب كمين لقافلة عسكرية وكان من نتيجته
خسارة مادية معتبرة في صفوف الجيش الفرنسي.
كمين
بشاع 02/02/1960 بوعلام:
فصيلة لجيش التحرير تتمركز بجبل ماكنة (العلواة) تنصب كمين لقافلة
متوجهة إلى البيض لتمد القوة الفرنسية بالمئونة
لكن الكمين تحول إلى معركة إذ تبين أن القافلة
تتكون من 45 سيارة تحميها طائرات الخسائر كبيرة
وهامة إذ غنم الثوار45 مليون فرنك وأسر3 وأحرق 13
سيارة وقتل 50 جندي، بينما استشهد 4 وهم: واضح عبد
العزيز، قاسمي بالقاسم، عبابو بن عامر، ماحي أحمد
وأسر 4 وجرح 5.
كمين الصخرة أربوات 1960:
كانت خسائر الثوار في هذا الكمين مرتفعة إذ استشهد 10 منهم: عبيد
محمد، قرميط عبد الله، أحمد بالحاج الشيخ، كركب
عبد المالك، ابن علال وجرح 8 وأسر1، أما العدو
فقد خسر 54 قتيلا، تحطيم 7 شاحنات وحرائق مختلفة.
اكتشاف
مركز لجيش التحرير بقارة الجير 1960( قرب وافق):
بعد اشتباك مع قوات
العدو إثر إكتشاف مركزهم
استشهد خلاله كل من مكاوي، محبوبي الحاج عامر، عبد الكريم كما ألقى
القبض على الطيب الحاج.
اكتشاف مركز بناحية السعدانة 1960:
بعد اشتباك مع القوات
العدو استشهد كل من عبدون محمد، وصلعة كما أسر
قريشي ويوسفي محمد بالإضافة إلى 3 آخرين.
اكتشاف
مركز جبل الحيمر 8 ماي 1960:
أدى إلى استشهاد المسمى بالعموري وأسر 2 اخرين.
اشتباك
الغيار جوان 1960 (الكراكدة):
أدى الإشتباك إلى استشهاد 6 مجاهدين كما خسر العدو عدد كبير من
أفراده.
عملية
حصار ضواحي تيسمولين 10جويلية 1960:
وقع الإشتباك بعد تطويق المنطقة أدى إلى استشهاد 3 وأسر 1 أعدم فيما
بعد بينما كانت خسائر العدو كبيرة.
اشتباك
بالذراع لحمر أوت 1960:
أدى إلى قتل 5 عساكرفرنسية
كمين
وادي الخضيرة سبتمبر 1960:
فوج من 10 جنود بقيادة بوداحرة اعمر المدعو بن مهدي ينصب كمين لقافلة
عسكرية متكونة من دبابات وجنود مشاة وفرقة السبايس
أسفر عن قتل عسكري فرنسي وجرح 5 آخرين لم تحدث أية
خسائر في صفوف الثوار.
10
أكتوبر 1960:
استشهد بوقرنافة محمد المدعو ( القصير
) في المكان المسمى الميلحة بعد اشتباكه مع قوات
العدو.
كمين جبل
كسال (حجرة الصيادة) ديسمبر 1960:
فرقة لجيش التحرير بقيادة (الراجع)
تتوجه إلى المكان المسمى " شجرة الرواجع" تنصب
كمين لدورية عسكرية لكن الهدف تحول نحو القافلة
العسكرية المتكونة من 5 شاحنات، انتهى الإشتباك
بخسائر كبيرة في صفوف العدو أما خسائر الثوار
فتمثلت في استشهاد بشيري محمد.
هجوم على
محتشد عين لعراك بداية فيفري 1961:
35 جندي يتوجه نحو المحتشد تم خلاله القضاء على عساكر الحراسة
والإستلاء على أسلحتهم وأمتعتهم كما أسر 2 من
الحركة وإنسحب الثوار دون خسائر.
اشتباك
تاسينة ضواحي سيدي اعمر مارس 1961:
بعد أن داهمت قوات الإستعمار بجميع أسلحتها بما فيها الطائرات فرقة
لجيش التحرير وبعد الاشتباك أبلى فيه المجاهدون
البلاء الحسن استشهد جميعهم باستثناء 3 تمكن العدو
من أسرهم فيما بعد نقلت جثث الشهداء لتنكيل بهم.
اشتباك
علاقة قرب بريزينة بالمكان المسمى (المدرق) أفريل
1961:
-
وحدة لجيش قوامها 12 جنديا تحاصر من طرف قوات الإحتلال
-
المدعو نواصري محمد يفك الحصار على رفاقه بحيث تمكن من الانسحاب ويسقط
هو شهيدا.
اكتشاف
مركز قارة المعيز أوت 1961:
بعد اكتشاف المركز عن طريق الطائرات العمودية وبعد نهاية الإشتباك
أصيب مسؤول المركز قرعاوي الناصر بجروح خطيرة وقد
تم أسره مع جندي آخر بينما تمكن الباقون من
الانسحاب.
كمين تقازمين أوائل سبتمبر 1961:
مجموعة تتكون من 33 جنديا تنصب كمين لقافلة عسكرية كانت تقوم بتدشين
الطريق الجديد الرابط بين استيتن والبيض وأسفر
عنه القضاء على القافلة بحيث أحرقت 5 شاحنات
وسيارة جيب كما ألقي القبض على ركابها من بينهم
نقيب وملازم ومهندس وقد تم إعدامهم بعد نهاية
المعركة و كما غنم الثوار 9 بنادق من نوع (ماص 49)
أما خسائر الثوار فتمثلت في إصابة المدعو الدربالي
محمد وهو قائد العملية.
اشتباك
بنواحي " ارواقيب" 25 أكتوبر 1961:
الجنديان عبد العالي محمد مسؤول الناحية وزيدوري الطاهر في مهمة
بضواحي الرواقيب
-
يكتشف أمرهما من قبل الحركة حيث يحاصران من طرف قوات العدو ويقعا في
اشتباك معه
-
انتهى الإشتباك بمقتل 10من صفوف العدو
-
كما أسر عبد العالي محمد، أما زيدوري فقد تمكن من الانسحاب وقتل أحد
الحركة الذي كان يطارده.
كمين بين
اربوات والدغيمة 10 ديسمبر 1961:
في المكان المسمى « بالمورد » نصب الثوار كمين لقافلة فرنسية تمكنوا
خلاله من القضاء كلية على القافلة بعد حرق ألياتها
مع غنم 25 بندقية مختلفة من بينها رشاش من نوع
(ماك52) وتمكن المجاهدون من الإنسحاب بعد استشهاد
أحد رفاقهم وبعد الانسحاب توزعت الكتيبة إلى فرق
توجهت إحداهما نحو المكان المسمى " الطويجين " حيث
فاجأتها طائرات العدو التي كانت تطارد الكتيبة بعد
الكمين.
وبعد معركة دامية استشهد كل أعضاء الفصيلة بعد تكبيد العدو خسائر
كبيرة من بينها طائرتين من نوع (ت 6).
عملية
تطويق الجحفة 20 ديسمبر1961:
قوات الإستعمار تطوق المنطقة بجميع
أسلحتها بما فيها الطائرات والدبابات نتج عنها
استشهاد 2واحراق مركز لجيش التحرير بالإضافة إلى
خسائر مادية كبيرة تمثلت في قتل وسلب الماشية
والخيل.
اشتباك
النوامي ضواحي توسمولين أواخر ديسمبر 1961:
وقع الإشتباك بين مجموعة لجيش التحرير وقوات للعدو تكبد العدوفيه
خسائر معتبرة في الأرواح والمعدات كما غنم الثوار
بعض الأسلحة أما خسائر المجاهدين فتمثلت في
استشهاد 1وأسر 2 بالإضافة إلى إحراق مركز القيادة
بالمنطقة.
القرى
والمداشر التي حطمها الإستعمار:
|
القرى والمداشر
المدمرة |
تاريخ التدمير |
المحتشدات التي
نقل إليها السكان بعد التدمير |
|
- الكراكدة |
1957 |
محتشد الغاسول |
|
- المغسل |
1957 |
محتشد الغاسول |
|
- التواليل |
1957 |
محتشد الغاسول |
|
- سيد أحمد بلعباس |
1957 |
محتشد بوعلام |
|
- سيدي طيفور |
1957 |
محتشد بوعلام |
|
- سيدي سليمان |
1957 |
محتشد بوعلام |
|
- سيدي اعمر |
1957 |
محتشد بوعلام |
|
- استيتن |
1958 |
محتشد مكثر |
|
- الحوض |
1957 |
محتشد مكثر |
|
- الدفالي |
1958 |
محتشد مكثر |
|
- الكريمة |
1958 |
محتشد مكثر |
|
- العين الجديدة |
1957 |
محتشد مكثر |
|
- المشرية الصغيرة |
1957 |
محتشد عين العراك |
|
- سيد الحاج بن عامر |
1957 |
محتشد عين العراك |
|
- الكريمة |
1957 |
محتشد عين العراك |
|
- اصبيحي |
1957 |
محتشد عين العراك |
|
- وافق |
1957 |
محتشد عين العراك |
|
-أم الدروع |
1957 |
محتشد عين العراك |
|
- القصر الأحمر |
1957 |
محتشد عين العراك |
|
- توسمولين |
1957 |
محتشد بوقطب |
أما عن
تاريخ وقيام المحتشدات التي تم بها جمع السكان
الذين نجو بعد تدمير مساكنهم وضياع أملاكهم فهي
على النحو التالي:
±
مكثر من سنة 1959 إلى سنة 1962
±
بوعلام من سنة 1958 إلى سنة 1962
±
الغاسول من سنة 1958 إلى سنة 1962
±
سيد الحاج الدين من سنة 1958 إلى سنة 1962
±
لقرمي من سنة 1960 إلى سنة 1962
±
استيتن من سنة 1961 إلى سنة 1962
±
العين الجديدة من سنة 1958 إلى سنة 1962
±
سيدي طيفور من سنة 1961 إلى سنة 1962
±
عين العراك من سنة 1958 إلى سنة 1962
±
الرقاصة من سنة 1958 إلى سنة 1962
±
الكاف لحمر من سنة 1958 إلى سنة 1962
±
البنود من سنة 1958 إلى سنة 1962
±
ازراديب من سنة 1958 إلى سنة 1962
±
اعرايش أم قطاع من سنة 1959 إلى سنة 1962
±
بوزيد من سنة 1959 إلى سنة 1962
±
الشلالة من سنة 1958 إلى سنة 1962
±
بوسمغون من سنة 1958 إلى سنة 1962
±
اربوات من سنة 1958 إلى سنة 1962
±
الخيثر من سنة 1958 إلى سنة 1962
±
بوقطب من سنة 1958 إلى سنة 1962
±
زقدان (واد الناموس) من سنة 1958 إلى سنة 1962
تشكيلة
جيش التحرير:
بعد مؤتمر الصومام وضع جيش التحرير نظام عسكري متطور يتحكم في أساليب
القتال الحديثة مع توحيد نظامه وتحديد رتبه
الرسمية كما قسم إلى وحدات هي:
v
الفوج: يتكون من
11 من بينهم « عريف »
v
الفصيلة: تتكون من
ثلاثة أفواج مع رئيس الفرقة ونائبه
v
الكتيبة: تتكون من
110 جندي أي من 3 فصائل مع خمس إطارات مسيرين
v
الفيلق: يتكون من
3 كتائب
لعب القطاع الصحي دورا هاما وبارزا أثناء ثورة
التحرير بالمنطقة رغم قلة الإمكانيات و بساطته
هيكلة القطاع الصحي
الطبيب :
كان يوجد طبيبين أو ثلاثة على مستوى المنطقة و من مهامهم القيام
بالعمليات الكبرى مثل العميات الجراحية و جبر
الكسور ولهم حرية التنقل في كامل تراب المنطقة
مساعد الطبيب:
كان يوجد من هذا الصنف
عدد لا باس به و كانوا يسمون بالأطباء متواجدون في
كل نواحي المنطقة ولهم حرية التنقل
مهامهم:
خياطة الجروح، جبر الكسور علي مختلف انواعها، نزع الرصاص وشظايا
القنابل المتواجدة في الأجسام المعطوبة بها،
العلاج العام والمتابعة العامة للمرضى على المستوى
العسكري والمدني لا فرق بينهما.
الممرض:
كان عمله عسكري ومدني وهيكلته في الكتائب و الفصائل العسكرية و لا
يتنقل خارج هذه المجموعات الا بآمر قيادي أحيانا
يستدعي إلي ناحية ما لعلاج مدنيين أو فحصهم أو
متابعة مرضى معينين وتقديم المعلومات لطبيبه
المسؤول عنه أو طلب المساعدة أو تحويل المريض و
توجيهه للمراكز الاستشفائية بالناحية أو المنطقة
فالممرضين بهذه المنطقة منهم من كان تكوينه مدرسيا ومنهم من تكون
مباشرة في صفوف جيش التحرير من طرف مساعدي الأطباء
و الممرضين المهارة و أصبح الكل يتقن عمله بكل دقة
بفضل الإرادة .
الاعمال العادية للممرض:
-تضميد الجراح و خياطتها
-نزع الرصاص و شظايا القنابل من الجسد اذا امكن ذلك
-مساعدةالمخنق بغاز النبالم على التنفس وإنقاذه من الموت إذا أمكن ذلك
-صيانة حروق النبالم و المتابعة العامة للاستطباب
-الاشراف على تغذية الجريح إذا كان في حالة خطيرة
قسم التمريض:
كان يوجد بكل ناحية مركز استشفائي يسمى بقسم التمريض و الذي يكون على
راسه مساعد طبيب بدرجة طبيب و ممرض أو ممرضين
للقيام بخدمة المرضى مع بعض المجاهدين للقيام
بالحراسة و غسل ملابس المرضى و الإطعام و حمل
المعطوبين الذين لا يستطيعون المشي علي الأقدام أو
المرضى في حالة خطيرة
الوسائل التي كانت تستعمل في جبيرة الكسر:
هي
وسائل بسيطة جدا تتمثل في سيقات من الكلخ او القصب
و قطع من القماش أو ضمادات طبية
الادوية المستعملة في العلاج:
المرهم- الأقراص على مختلف انواعها(الكينية)
-السوائل الخاصة بالعلاج و تنظيف الجراح و ضد المكروبات و التعفن
-الحقن و إبرة الحقن و أنبوب الحقن و أنابيب الدم
-المقص،
الأمواس، وإبرة خياطة الجلد، خيط الخياطة
-الضمادات، القطن وغيرها من السوائل
-أدوية ضد السم، ضد السل، ودواء العين والمعدة وغيرها
أهم مصادر تموين الأدوية:
-اقتناء الأدوية بواسطة الشعب من المدن والقرى وهذه الطريقة التي زودت
القطاع الصحي للثورة طيلة أيام الكفاح
-كما كانت تأتي الأدوية من القاعدة الغربية
-أما وسائل نقلها فكانت تنقل بواسطة الأشخاص والقوافل التي تنقل
التموين
-أما تخزين الأدوية فكانت تتم في مراكز التموين في إنتظار توزيعها على
مراكز التمريض
-أما وسائل حفظها فكانت معدومة.
طبيب الأعشاب:
طبيب الأعشاب الذي كان موجود بالمنطقة يدعي "أبا بالخير" وهو من منطقة
الشعانبة بمتليلي حاليا ، إن هذا الطبيب العشباوي
والمجاهد كان يستعمل كثير من الأعشاب: كالعسل
والقطران، والعرعار والرمث والشيح والزعتر
والسانوج والحرمل وغيرها منها المصنوع كالمرهم
ومنها المسحوق ومنها المغلي في الماء وأحيانا
يستعمل النار لرشامة أو الكي
-أما الاختصاصات التي يعالجها فهي:
* نزع الرصاص و شظايا القنابل من الجسم
* علاج الحروق وحروق النبالم
*
علاج الجروح حتى الخطيرة منها
* علاج المعدة الأعصاب المكمشة ( أي المتقلصة)
* كثير من الأمراض المستعصية على الطب الحديث
* يجبر كل أنواع العظام المكسرة على مختلف أنواعها.
قائمة الأطباء ومساعدي الأطباء والممرضين بالمنطقة 3 من الولاية-5-
خلال الثورة
-
محمود عجال طبيب من نواحي مستغانم إستشهد سنة 1960
بالناحية الثالثة
-
أمير لخضر مساعد طبيب من طاقين إستشهد سنة 1961
بالناحية الثالثة
-
حويشتي محمد مساعد طبيب من متليلي إستشهد سنة 1960
بالناحية الثالثة
-
دو حاجي محمد طبيب من تلمسان استشهد سنة 1960
بالناحية الأولى
-
طيب الطبيب من نواحي ولاية الأغواط استشهد سنة
1961 بالناحية الثانية
-
أبي بالخير طبيب الأعشاب من ناحية متليلي
-
سليماني محمد طبيب من ولاية البيض إستشهد سنة 1962
بالمنطقة الثالثة
-
الوجدي ممرض من المغرب إستشهد سنة1960 بالناحية
الثانية
-
لحرش مبارك مساعد طبيب أستشهد سنة 1960 بالناحية
الثالثة
-
بوران امحمد مساعد طبيب من ولاية البيض إستشهد سنة
1959 الناحية الثانية
-
لعمارة الميلود مساعد طبيب قبائلي من ولاية البيض
استشهد في 18/04/1958 معركة كسال
-
عبد الواحد ( محمد بن قطاف) مساعد طبيب استشهد سنة
1960 بالناحية الثالثة
-
سكوم بلعباس ممرض من ناحية البيض
-
سيهلي محمد ممرض من ناحية البيض متوفي
-
كلال لحبيب ممرض متوفي
-
فليتي عبد القادر ممرض من ناحية البيض استشهد سنة
1962
-
بودحينة الجيلالي ممرض من ناحية البيض على قيد
الحياة
-
عقون محمد ممرض من ناحية البيض استشهد سنة 1960
-
كيدوا محمد ممرض من ناحية البيض استشهد سنة 1960
-
بوعافية عبد القادر من ناحية البيض
-
نهاري سليمان من بلدية أربوات استشهد سنة 1960
-
الضيف أحمد مساعد طبيب من البيض متوفي
-
عبد الرحمان من ناحية تلمسان طبيب
-
بوقربة من بني ونيف استشهد سنة 1960
-
حمزة مساعد طبيب من ناحية البيض استشهد بالناحية
السابعة
-
فنزاري محمد مساعد طبيب من ناحية البيض متوفي
-
تيتي جلول من ناحية متليلي شهيد
-
عفان الزهرة ممرضة من ناحية البيض
-
إبراهيــم من ناحية القبائل إعتقل سنة 1959
-
كبار جلول ممرض
-
طاهر من ناحية القبائل شهيد
-
بوهراوة مساعد طبيب من ناحية باتنة
-
عبد القادر من ناحية غرداية استشهد سنة 1956
-
ابن عمر من ناحية غرداية استشهد سنة 19
|