| |
|
 | |
|

ألبوم الصور الجديد
الأثار والنقوش
الحجرية
يعود تاريخ الرسومات والنقوش الحجرية حسب
التقرير إلى ستة ألاف سنة قبل الميلاد وتمتد في منطقة شمال
وجنوب سلسلة الأطلس الصحراوي مما يدل على تمركز كبير عرفته
الجهة خلال العصر الحجري الحديث ولاتزال هذه النقوش محل
أبحاث ودراسات كما تنتشر مقابر إنسان ما قبل التاريخ خاصة
في بلديتي كراكدة وبريزينة وتوجد مبعثرة في بلاديات أخرى.
ويتضح من خلال طقوس الدفن أن إنسان هذه
الفترة كان يعتقد بوجود الحياة بعد الموت ذلك أن الميت كان
يدفن على شكل قرفصاء ومعه أدواته التي كان يستعملها في
حياته الدنيوية.
أهــــم النقــــــوش
كبش بوعلام:
هذه الحجرة المنقوشة بالقرب من قرية الوديان دائرة بوعلام
حسب مميزات لامبير «LAMBERI»
س : 389.45، ع : 346.70 وقد إكتشف سنة 1898 من طرف
الجيولوجي فلامان
G.M.B FLAMAND
وأشار إليه لأول مرة للعالم يوم 12/06/1929 في مراسلة
الأكاديمية للنحوت والحروف الجميلة بباريس، النحت يمثل
كبشا من المظهر الجانبي ناظر إلى اليمين بعلو 1.30 متر
ولهيئته يعرف بـ:
OVIS: LOMOGIPES
العرق المعروف بطول الأعضاء وقصبة الأنف
مقوسة والشعر الطويل يحمل الحيوان على الظهر سرج مزين
وحلية عريضة على العنق محملة نحو العنق وفوق الرأس قبعة
دائرية لاصقة بالذهن مع عشبتين هذه الحلية الفاخرة تدل على
أن الحيوان كان مجهز للمثول في حفلة دينية أو سحرية
G.M.B FLAMAND
في مراسلته للأكاديمية قائلا :" من التظاهرات الأولى
الجهوية لأقدم الديانات في العالم هي ديانة الكبش التي
تليها ديانة آمون <
AMOUN
> بمصر القديمة ويمكن القول بأن هذا النحت ذو طبع طبيعي
قديم في العصر النيوليتي بين 6000 إلى 8000 سنة قبل
الحادث.
هذه التحفة الصادقة جديرة بأن تمثل في
التراب الفني الإنساني لكنها مهددة من طرف العوامل
الطبيعية مثل تسرب الماء الذي حطم الجزء الأخير للحيوان
وكذلك تهديدات الإنسان كالكتابة.
كما توجد رسومات لحيوانات مختلفة في كل
المكان المسمى بالقنطرة والعنبة ببلدية بوعلام والمكان
المسمى بالرقيعة
اتجاه كاف الملح بلدية سيدي سليمان.
|